ابن الهائم
282
التبيان في تفسير غريب القرآن
21 - رُخاءً حَيْثُ أَصابَ [ 36 ] : أي رخوة ليّنة ، و حَيْثُ أَصابَ : حيث أراد ، بلغة الأزد وعمان « 1 » ، يقال : أصاب اللّه بك خيرا ، أي أراد بك خيرا « 2 » . 22 - بِنُصْبٍ [ 41 ] : أي بلاء وشرّ . 23 - ارْكُضْ بِرِجْلِكَ [ 42 ] : أي اضرب الأرض بها ، ومنه : ركضت الدابّة ، إذا رفصتها برجلك : ادفع بها . والرّكض : الدّفع بالرّجل [ 61 / أ ] . 24 - مُغْتَسَلٌ [ 42 ] : هو الماء الذي يغتسل به ، وكذلك الغسول . والمغتسل أيضا : الموضع الذي يغتسل فيه . 25 - ضِغْثاً [ 44 ] : أي ملء كفّ من الحشيش والعيدان . 26 - أَتْرابٌ [ 52 ] : أقران ، أي أسنان « 3 » ، واحدها ترب . 27 - وَغَسَّاقٌ « 4 » [ 57 ] : ما يغسق من صديد أهل النار ، أي يسيل . ويقال : غسّاق : بارد يحرق بشدّة برده كما يحرق الحارّ بشدة حرّه . 28 - وَآخَرُ « 5 » مِنْ شَكْلِهِ [ 58 ] : أي من مثله وضربه . 29 - مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ [ 59 ] : أي داخلون معكم بكرههم . والاقتحام : الدّخول في الشيء بشدّة وصعوبة . 30 - و زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ [ 63 ] : أي مالت .
--> ( 1 ) غريب القرآن لابن عباس 63 ، وما ورد في القرآن من لغات 2 / 132 . ( 2 ) التفسير كله منقول عن النزهة 100 ما عدا « بلغة الأزد وعمان » فهي زيادة من المصنف . ( 3 ) في الأصل : « إنسان » ، تحريف . والمثبت من مطبوع النزهة 19 ، وطلعت 8 / أ . ( 4 ) كذا ضبط في الأصل بتخفيف السين وفق قراءة أبي عمرو - الذي قرأه كذلك في الآية 25 من سورة النبأ غَسَّاقاً - وشاركه الباقون من العشرة عدا حمزة والكسائي وخلف وعاصم برواية حفص الذين قرؤوا بتشديد السين ( المبسوط 340 ، 393 ) . ( 5 ) ضبط اللفظ القرآني أخر بضم الألف من غير مد وفق قراءة أبي عمرو الذي وافقه من العشرة يعقوب . وقرأ الباقون وَآخَرُ بفتح الألف الممدودة ( المبسوط 320 ) .